الشيخ رحيم القاسمي
22
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
وقد انتقل إلي الدنيا في أرض كربلا حائر الحسين عليه السلام في أول الساعة الثانية من اليوم الثاني من الشهر الثالث من السنة الأولي من المائة العاشرة من الهجرة الأحمدية ، علي الهاجر صلاة أبدية ، وعاش فيها قريباً من عشرين سنة ، مشتغلًا علي مشايخها ومشايخ النجف الأشرف بالعلوم الدينية . ثمّ تحول إلي أصبهان وأقام بها عشر سنين مقيماً للوظائف الشرعية . ثمّ عاد إلي كربلا واستسعد بالتشرّف فيها عشر سنين . ثمّ اقتضي اضطراب العراق وانقلاب الآفاق مهاجرته منها إلي طهران ، وبقي هناك برهة من الزمان . ثمّ ارتحل من الدنيا إلي الآخرة بحمد الله وحسن توفّيقه سالماً غانماً فرحاً مسروراً ، قائلًا : وفدت علي الكريم بغير زاد * من الحسنات والقلب السليم وحمل الزاد أقبح كل شيء * إذا كان الوفود علي الكريم . . .